N010. ‘IDDAH BAGI WANITA TIDAK HAID BERTAHUN-TAHUN

PERTANYAAN :

Asslamu alaikum, pengen nanya..

Bagaimana solusi seorang perempuan yang di talak oleh suaminya sedangkan setelah di talaq dia tidak pernah haid lagi, namun sebelumnya biasa haid seperti perempuan umumnya, (sampai sekarang sudah 1 tahun nggak pernah haid) minta jawaban yang bukan sampai sinnul ya’si kalau ada, walaupun sampai beda madzhab karena ini fakta.

JAWABAN :

Waalaikumussalam warohmatullahi wabarokatuh..

Iddahnya tetap harus menunggu 3 sucian, tak bisa dengan model iddah yang lain, walaupun masa haidnya berjauhan dan masa sucinya panjang, tetap memakai iddah tsalatsatu quru’ (3 kali suci). Solusinya bisa dicoba berobat ke dokter atau minum obat agar cepat bisa haid.

– kitab roudhoh (8/369) :

فصل المعتدات أصناف : الأول : من لها حيض وطهر صحيحان ، فتعتد بالأقراء وإن تباعد حيضها وطال طهرها .

– kitab al mausu’ah fiqhiyah kuwaitiyah (30/309) :

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن عدة المرأة الحرة ذات الأقراء وهي من لها حيض وطهر صحيحان ثلاثة قروء ، فتعتد بالأقراء وإن تباعد حيضها وطال طهرها ،لقوله تعالى: { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء }

فصل

المعتدات أصناف :

الأول : من لها حيض وطهر صحيحان ، فتعتد بالأقراء وإن تباعد حيضها وطال طهرها .

الصنف الثاني : المستحاضة ، فإن كان لها مرد ، اعتدت بالأقراء المردود إليها من تمييز أو عادة ، أو الأقل ، أو الغالب إن كانت مبتدأة كما سبق في الحيض ، والأظهر : رد المبتدأة إلى الأقل . وعلى القولين : إذا مضت ثلاثة أشهر ، انقضت عدتها ، لاشتمال كل شهر على حيض وطهر غالبا ، وشهرها ثلاثون يوما ، والحساب من أول رؤية الدم ، هكذا أطلق ، ويمكن أن يعتبر بالأهلة ، كما سنذكره إن شاء الله تعالى في الناسية ، وقد أشار إليه مشيرون ، فإن لم يكن لها مرد وهي المتحيرة ، فقد سبق في كتاب الحيض أنها على قول ترد إلى مرد المبتدأة ، وأن المذهب أن عليها الاحتياط . فإن قلنا : كالمبتدأة ، انقضت عدتها بثلاثة أشهر ، وإن قلنا بالاحتياط ، فالأصح أنها كالمبتدأة أيضا لعظم المشقة في الانتظار . والثاني : يلزمها الاحتياط كمن تباعد حيضها ، فتؤمر بالتربص إلى سن اليأس ، أو أربع سنين ، أو تسعة أشهر ، على الخلاف الآتي ، ولا نقول : تمتد الرجعة وحق السكنى جميع هذه المدة ، لأن الزوج يتضرر به ، بل لا يزيد ذلك على ثلاثة أشهر ، ويختص الاحتياط بما يتعلق بها ، وهو تحريم النكاح .

وإذا قلنا : تنقضي عدتها بثلاثة أشهر في الحال ، فالاعتبار بالأهلة ، فإن انطبق الطلاق على أول الهلال ، فذاك ، وإن وقع في أثناء الشهر الهلالي ، فإن كان الباقي أكثر من خمسة عشر يوما ، حسب قرءا ، وتعتد بعده بهلالين . وإن كان خمسة عشر فما دونها ، فهل يحسب قرءا ؟ وجهان . أصحهما : لا . وعلى هذا ، فقد ذكر أكثرهم أن ذلك الباقي لا اعتبار به ، وأنها تدخل[ ص: 370 ] في العدة لاستقبال الهلال . والمفهوم مما قالوا تصريحا وتلويحا أن الأشهر ليست متأصلة في حق الناسية ، ولكن يحسب كل شهر قرءا لاشتماله على حيض وطهر غالبا . وأشار بعضهم إلى أن الأشهر أصل في حقها ، كما في حق الصغيرة والمجنونة ، ومقتضى هذا أن تدخل في العدة من وقت الطلاق ، ويكون كما لو طلق ذات الأشهر في أثناء الشهر ، كما سنذكره إن شاء الله تعالى . ولو كانت المتحيرة المنقطعة الدم ، ترى يوما دما ، ويوما نقاء ، لم تنقض عدتها إلا بثلاثة أشهر سواء قلنا بالتلفيق أم بالسحب .

والأطهار الناقصة المتخللة لا تنقضي بها العدة بحال .

الصنف الثالث : من لم تر دما ليأس ، وصغر ، أو بلغت سن الحيض أو جاوزته ولم تحض ، فعدتها ثلاثة أشهر بنص القرآن ، ولو ولدت ولم تر حيضا قط ولا نفاسا ، فهل تعتد بالأشهر ، أم هي كمن انقطع حيضها بلا سبب ؟ وجهان . وبالأول قال الشيخ أبو حامد .

قلت : الصحيح الاعتداد بالأشهر ، لدخولها في قول الله تعالى : ( ‘تفسير الآية واللائي لم يحضن ) وذكر الرافعي في آخر العدد عن فتاوىالبغوي : أن التي لم تحض قط ، إذا ولدت ونفست ، تعتد بثلاثة أشهر ، ولا يجعلها النفاس من ذوات الأقراء فجزمالبغوي بهذا ، ولم يذكر الرافعي هناك خلافا . والله أعلم .

Jika berhentinya haidh itu tanpa sebab yang jelas, maka ada dua pendapat:

Qoul JADID → Menunggu usia menapouse, kemudian ber’iddah 3 bulan.

Qoul QADIM → Menunggu sampai diyakini rahimnya bersih, baru ber’iddah sebagaimana iddahnya wanita menapouse di atas. Masa MENUNGGU s/d diyakini barā_atu-r rahim ini ada dua pendapat di kalangan ulama Syafiiyah:
● 9 bulan (masa normal kehamilan)
● 4 tahun (masa maksimal kehamilan)
● 6 bulan (masa maksimal kehamilan)

Sumbangan jawaban ini kami simpulkan dari ibarah dalam
al-Majmū’ Syarh al-Muhadzdzab (XVII/hlm. 135-136):

(فصل) وان كانت من ذوات الاقراء فارتفع حيضها، فإن كان لعارض معروف كالمرض والرضاع تربصت إلى أن يعود الدم، فتعتد بالاقراء لان ارتفاع الدم بسبب يزول فانتظر زواله. فإن ارتفع بغير سبب معروف، ففيه قولان. قال في القديم تمكث إلى أن تعلم براءة رحمها ثم تعتد عدة الآيسة، لان العدة تراد لبراءة الرحم. وقال في الجديد تمكث إلى أن تيأس من الحيض ثم تعتد عدة الآيسة لان الاعتداد بالشهور جعل بعد الاياس فلم يجز قبله، فإن قلنا بالقول القديم ففي القدر الذي تمكث فيه قولان. (أحدهما) تسعة أشهر لانه غالب عادة الحمل ويعلم به براءة الرحم في الظاهر. (والثاني) تمكث أربع سنين لانه لو جاز الاقتصار على براءة الرحم في الظاهر لجاز الاقتصار على حيضة واحدة، لانه يعلم بها براءة الرحم في الظاهر، فوجب أن يعتبر أكثر مدة الحمل ليعلم براءه الرحم بيقين.

dan Mughniy-l Muhtāj (III/hlm. 387):

(أو لا) بأن انقطع دمها لا (لعلة) تعرف (فكذا) تصبر حتى تحيض فتعتد بالأقراء أو تيأس فتعتد بالأشهر ( في الجديد ) كما لو انقطع لعلة لأن الله تعالى لم يجعل الاعتداد بالأشهر إلا للتي لم تحض والآيسة وهذه ليست واحدة منهما لأنها ترجو عود الدم فأشبهت من انقطع دمها لعارض معروف. (وفي القديم تتربص) غالب مدة الحمل (تسعة أشهر) لتعرف فراغ الرحم لأن الغالب أن الحمل لا يمكث في البطن أكثر من ذلك. قال البيهقي وقد عاب الشافعي في القديم على من خالفه وقال كان يقضي به أمير المؤمنين عمر بين المهاجرين والأنصار رضي الله تعالى عنهم ولم ينكر عليه فكيف تجوز مخالفته. (وفي قول) من القديم تتربص أكثر مدة الحمل (أربع سنين) لتعلم براءة الرحم بيقين. وفي قول مخرج على القديم أنها تتربص ستة أشهر أقل مدة الحمل. وحاصل القديم أنها تتربص مدة الحمل لكن غالبه أو أكثره أو أقله (ثم تعتد بالأشهر) على كل من أقوال القديم إذا لم يظهر حمل.

Wallahu a’lamu bisshowab..

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout /  Ubah )

Foto Google

You are commenting using your Google account. Logout /  Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout /  Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout /  Ubah )

Connecting to %s